الأربعاء، 6 أبريل 2011

إأآلى مـتى .,’




ما الذي يستحق

أن أكبّل سعادتي بأصفاد التشاؤم
وأُرهقها بآلام الأسر 

ما الذي يمنعني
أن أوسّع دائرة أملي بحريّة أوفر
لأنطلق واثقة بي تماما
محلّقة لا ألتفت للوراء

إلى متى سأظل أنزف
وأرقب المرآة

من قال أننا لا نكفي !
إنما نخادع أنفسنا !
لنظل نبكي ونندب أوقاتا
ونشعلها ضياعا والتياعا

سلالم كثيرة أمام نوافذنا
ترجونا الصعود ..
ونأبى إلاّ إنتظار رحمة السجّان
ليفتح الأبواب
ذات مزاج منشرح !

كفانا
ولنعلنها صريحة
ما عُدنا نكترث سوى لسعادتنا 
فهي شمس الوجود 
التي تنشر الدفء 
وتسطع بالضياء 
بلا مقابل .,،



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق