ما الذي يستحق
أن أكبّل سعادتي بأصفاد التشاؤموأُرهقها بآلام الأسر
ما الذي يمنعنيأن أوسّع دائرة أملي بحريّة أوفرلأنطلق واثقة بي تمامامحلّقة لا ألتفت للوراء
إلى متى سأظل أنزفوأرقب المرآة
من قال أننا لا نكفي !إنما نخادع أنفسنا !لنظل نبكي ونندب أوقاتاونشعلها ضياعا والتياعا
سلالم كثيرة أمام نوافذناترجونا الصعود ..ونأبى إلاّ إنتظار رحمة السجّانليفتح الأبوابذات مزاج منشرح !
كفاناولنعلنها صريحةما عُدنا نكترث سوى لسعادتنافهي شمس الوجودالتي تنشر الدفءوتسطع بالضياءبلا مقابل .,،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق